U3F1ZWV6ZTQ4NDQwNTM0OTgwMzQ3X0ZyZWUzMDU2MDQ3ODE2MDQ1OQ==

لتعرف على كل ماهو جديد

بتميز

المتابعون

المدارس المنهجية الكبرى محاضرة المدرسة البنيوية

 المدارس المنهجية الكبرى

محاضرة المدرسة البنيوية 

المحاضرة السابعة: المدرسة الوظيفية البنيوية

1 التعريف بالمدرسة البنيوية: منيج فكري وأداة لمتحميل، اىتمت بجميع نواحي المعرفة

الإنسانية، وان كانت قد اشتيرت في مجال عمم المغة والنقد الأدبي، ويمكن تصنيفيا ضمن

مناىج النقد المادي الممحدة . - اشتق لفظ البنيوية من البنية إذ تقول: كل ظاىرة، إنسانية كانت أم أدبية، تشكل بنية،

ولد ا رسة ىذه البنية يجب عمينا أن نحمميا أو نفككيا( إلى عناصرىا المؤلفة منيا، بدون أن

ننظر إلى أية عوامل خارجية عنيا . )الندوة العالمية لمشباب الإسلامي( نقلا عن جامعة محمد

خيضر بسكرة(

2 تريخها:تا برزت البنيوية في بدايتيا في مطمع القرن التاسع عشر ضمن حقل عمم النفس،

لكن نجميا سطع فعلا في منتصف القرن العشرين حين لاقت شعبية منقطعة النظير مخترقة

جميع أنواع العموم والتخصصات. ظيرت البنيوية كمنيج ومذىب فكري عمى أنيا ردة فعل عمى

الوضع )الذري( )من ذرة: أصغر أج ا زء المادة( الذي ساد العالم الغربي في بداية القرن

العشرين، وىو وضع تغذى من وأنعكس عمى تشظي المعرفة وتفرعيا إلى تخصصات دقيقة

متعددة تم عزليا بعضيا عن بعض لتجسد من ثم )إن لم تغذ( مقولة الوجوديين حول عزلة

الإنسان وانفصامو عن واقعو والعالم من حولو، وشعوره بالإحباط والضياع والعبثية، ولذلك

ظيرت الأصوات التي تنادي بالنظام الكمي المتكامل والمتناسق الذي يوحد ويربط العموم بعضيا

ببعض، ومن ثم يفسر العالم والوجود ويجعمو مرة أخرى بيئة مناسبة للإنسان .

يمكن اعتبار البنيوية كاختصاص أكاديمي أو مدرسة فمسفية بدأت حوالي 1958 وبمغت ذروتيا

في الستينات والسبعينات .

واستحوذت علاقة الذات الإنسانية بمغتيا وبالكون من حوليا عمى اىتمام الطرح البنيوي في

عموم مجالات المعرفة: الفيزياء، والرياضيات، والانثروبولوجيا، وعمم الاجتماع، والفمسفة

والأدب. وركزت المعرفة البنيوية عمى كون )العالم( حقيقة واقعة يمكن للإنسان إد ا ركيا. ولذلك

توجيت البنيوية توجيا شموليا إدماجيا يعالج العالم بأكممو بما فيو الإنسان. أبرز من عمل

2

ضمن اطارىا وعمل عمى تطويرىا : فريديناند دي سوسير وكمود ليفي شت ا روس . ،)ويكيبيديا

)2012/02/ الموسوعة الحرة 22

3رواد البنيوية: كانت البنيوية في أول ظيورىا تيتم بجميع نواحي المعرفة الإنسانية ثم

تبمورت في ميدان البحث المغوي والنقد الأدبي وتعتبر الأسماء الآتية ىم مؤسسو البنيوية في

الحقول المذكورة :

 مجال المغة: برز فريدنان دي سوسير الذي يعد ال ا رئد الأول لمبنيوية المغوية الذي قال ببنيوية

النظام المغوي المت ا زمن، حيث أن سياق المغة لا يقتصر عمى التطورية Diachronie ، أن تاريخ

الكممة مثلا لا يعرض معناىا الحالي، ويمكن في وجود أصل النظام أو البنية، بالإضافة إلي

وجود التاريخ، ومجموعة المعاني التي تؤلف نظام اً يرتكز عمى قاعدة من التميي ا زت والمقابلات،

إذ إن ىذه المعاني تتعمق ببعضيا، كما تؤلف نظام اً مت ا زمن اً حيث أن ىذه العلاقات مت ا ربطة .

 مجال عمم الاجتماع: برز كلا من: كمود ليفي شت ا روس ولوي التوسير الذين قالا: إن جميع

الأبحاث المتعمقة بالمجتمع، ميما اختمفت، تؤدي إلى بنيويات؛ وذلك أن المجموعات

الاجتماعية تفرض نفسيا من حيث أنيا مجموع وىي منضبطة ذاتياً، وذلك لمضوابط المفروضة

من قبل الجماعة .

 مجال عمم النفس: برز كل من ميشال فوكو وجاك لا كان المذين وقفا ضد الاتجاه الفردي

Test is Contest في مجال الإحساس والإد ا رك وان كانت نظرية الصيغة )أو الجشتمت( التي

ولدت سنة 1112 م تعد الشكل المعبر لمبنيوية النفسية . أنظر: )الندوة العالمية لمشباب

الإسلامي( نقلا عن جامعة محمد خيضر بسكرة(

4
تصورها المنهجي:
إن د ا رسة أي ظاىرة أو تحميميا من الوجية البنيوية. يعني أن يباشر

الدارس أو المحمل وضعيا بحيثياتيا وتفاصيميا وعناصرىا بشكل موضوعي، من غير تدخل

فكره أو عقيدتو الخاصة في ىذا، أو تدخل عوامل خارجية )مثل حياة الكاتب، أو التاريخ( في

بنيان النص. وكما يقول البنيويون: "نقطة الارتكاز ىي الوثيقة لا الجوانب ولا الإطار Test is Contest وأيض اً: "البنية تكتفي بذاتيا. ولا يتطمب إد ا ركيا المجوء إلى أي من العناصر الغريبة

عن طبيعتيا ".

3

وكل ظاىرة تبع اً لمنظرية البنيوية يمكن أن تشكل بنية بحد ذاتيا؛ فالأحرف الصوتية بنية، – –

والضمائر بنية، واستعمال الأفعال بنية.. وىكذا .

لم تيتم البنيوية بالأسس العَقَديَّة والفكرية لأي ظاىرة إنسانية أو أخلاقية أو اجتماعية، ومن ىنا

يمكن تصنيفيا مع المناىج المادية الإلحادية، مثل مناىج الوضعية في البحث، وان كانت ىي

بذاتيا ليست عقيدة وانما منيج وطريقة في البحث .

أن البنيوية منيج فكري نقدي مادي ممحد غامض، يذىب إلى أن كل ظاىرة إنسانية كانت أم

أدبية تشكل بنية، لا يمكن د ا رستيا إلا بعد تحميميا إلى عناصرىا المؤلفة منيا، ويتم ذلك دون

تدخل فكر المحمل أو عقيدتو الخاصة ونقطة الارتكاز في ىذا المنيج ىي الوثيقة، فالبنية، لا

الإطار، ىي محل الد ا رسة. أنظر: )الندوة العالمية لمشباب الإسلامي( نقلا عن جامعة محمد

خيضر بسكرة(

تعليقات
ليست هناك تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة